تداولت منصات التواصل الاجتماعي، أخباراً مفادها أن مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، قد اختفى أو هرب إلى خارج أرض الوطن. لكن ما مدى صحة هذه الأخبار؟
مصادر مطلعة أكدت لجريدة “مغربنا بريس24” أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأن ما يحدث هو مجرد ترتيب داخلي مؤقت لضمان سير الأكاديمية بشكل طبيعي. فهل كان هناك سبب منطقي لتفشي هذه الشائعات؟ أم أن الأمور الطبيعية في الإدارة التعليمية تحولت إلى مادة للجدل؟
المدير مصطفى السليفاني، بحسب المصادر، كلف مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين قبل العطلة الصيفية بتدبير شؤون الأكاديمية، فهل هذا التفويض يعكس نقصاً في الإدارة أم حرصاً على الاستعدادات للدخول المدرسي؟
وعلى الرغم من تداول أخبار حول تعيين مسؤول جديد، أكدت المصادر أن وزارة التربية الوطنية لم تصدر أي وثيقة رسمية بهذا الخصوص، فهل كانت وسائل التواصل الاجتماعي أسرع من الإجراءات الرسمية؟
الفريق المسؤول داخل الأكاديمية يواصل عمله بشكل طبيعي، ممثلاً للمؤسسة لدى المصالح الخارجية، لكن السؤال هو، لماذا تتحول الإجراءات الإدارية المؤقتة إلى شائعات تكاد تهدد سمعة المؤسسة؟ وهل الوعي الإعلامي العام بما يحدث في الإدارات العمومية يكفي لوقف مثل هذه الأخبار المغلوطة؟