شهدت الأجواء الفرنسية صباح الثلاثاء حادثًا جويًا نادرًا، حين كاد طيارو طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية يرتكبون خطأ فادحًا بالهبوط في المطار الخطأ.
الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737، كانت في رحلة قادمة من مدينة وهران الجزائرية، حيث أقلعت من مطار أحمد بن بلة عند الساعة 10:40 صباحًا، متجهة نحو مطار تولوز-بلانياك في فرنسا. لكن، وأثناء مرحلة الاقتراب من تولوز، انحرف مسار الطيارين نحو مطار فرانكازال القريب، الذي يبعد نحو 15 كيلومترًا فقط عن وجهتهم الأصلية.
ووفق المعطيات، لم يدرك الطاقم هذا الخطأ إلا في اللحظات الأخيرة، ما اضطرهم إلى تنفيذ مناورة “إعادة الإقلاع” (Go-Around) لتفادي هبوط كارثي في وجهة غير مقصودة.
الحادث، الذي يأتي في وقت لا تتوقف فيه الجزائر عن التباهي بكفاءاتها و”كمالها” في مختلف المجالات، يثير تساؤلات جدية حول مدى الانضباط والتركيز داخل قمرة القيادة، خاصة أن الخطأ وقع في أجواء أوروبية حيث تُطبق معايير سلامة صارمة للغاية.
ورغم أن الرحلة انتهت بسلام، فإن الرسالة التي خلفتها الحادثة واضحة: حتى من يدّعي الكمال، قد يقع في هفوات تكشف أن السمعة شيء… والواقع شيء آخر.