في زمن تتكاثر فيه الأخبار المغلوطة وتتناثر فيها الأوهام، تواصل جريدة الشروق الجزائرية، التابعة لنظام “الكابرانات”، محاولاتها اليائسة في تشويه صورة المغرب وركل إنجازاته التي باتت واضحة للجميع. آخر محاولاتهم كان عبر نشر مقال سوداوي يدّعي أن المغرب يبيع شرفه وينهار اقتصاديًا، وهو كلام بعيد كل البعد عن الواقع الملموس.
فبينما تغرق الجزائر في أزماتها السياسية والاقتصادية المتلاحقة، ينعم المغرب بأيامه الذهبية، خصوصًا في مدينته السياحية الرائدة مراكش التي تزدحم يوميًا بالآلاف من السياح القادمين من مختلف بقاع العالم. الشوارع تنبض بالحياة، والفنادق تحجز كامل طاقتها، والمطاعم تعج بالزوار الباحثين عن تجربة أصيلة ومميزة.
المغرب لا يبيع شرفه ولا يفرّط في كرامته، بل يحافظ على سيادته ويعمل بحكمة، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي، مع تركيز قوي على المشاريع الكبرى التي ترفع من مستوى المعيشة للمواطنين وتعزز مكانة المملكة في القارة الإفريقية والعالم.
أما الشروق، فلم تجد غير الأكاذيب وابتكار القصص السوداء لتلهي بها قراءها، ظانّةً أن نشر الإشاعات يوقف تقدم جارتها. لكن الحقائق التي تشهدها مراكش وكل ربوع المغرب تقول عكس ذلك، فالشعب المغربي يواصل العمل والكفاح، وكل شيء يسير بثبات نحو تحقيق التنمية المستدامة.
وبينما يتخبط نظام “الكابرانات” في أزماته، يستمر المغرب في بناء مستقبله بكل فخر وثقة، معزّزًا مكانته الإقليمية والدولية، ومراكش تتألق كواحة حقيقية من الجمال والازدهار.
في الختام، نقول لجريدة الشروق: استيقظوا من أوهامكم، فالمغرب بخير، ومراكش تتألق، وأنتم غارقون في سراب لا ينفع ولا يثمر.