- فازت تونس، نهاية الاسبوع الجاري، بالمركز الأوّل في المسابقة الإسكندنافية الدولية لزيت الزيتون (SIOOC) في نسختها الرابعة، متقدمةً على دول عريقة مثل تركيا، اليونان وإيطاليا. نجاح تونسي اللافت تُوّج بـ 64 ميدالية، منها 45 ذهبية في فئة الجودة و15 ذهبية في فئة الصحة.
في المقابل، سُجّل حضور باهت للمنتجين المغاربة، ما يطرح تساؤلات حادة حول نتائج “المخطط الأخضر” المغربي الذي كان يُعوَّل عليه للنهوض بهذا القطاع الاستراتيجي.
المسابقة، التي نظمتها المجموعة السويدية “المسابقة الدولية لزيت الزيتون” (GIOOC) عبر الإنترنت بين 27 و29 يونيو 2025، شهدت مشاركة نحو 100 عيّنة تعود إلى 80 مؤسسة من 14 دولة متوسطية وعربية، بينها تونس، الجزائر، ليبيا، المغرب، السعودية، الأردن، تركيا، إيطاليا، إسبانيا وغيرها. وتكوّنت لجنة التحكيم من خبراء دوليين مشهود لهم بالكفاءة.
نجاح تونس ليس وليد الصدفة؛ بل نتيجة رؤية واضحة ركّزت على الجودة العالية، والترويج الذكي في الأسواق الدولية، والتشجيع على المشاركة في مسابقات تمنح قيمة مضافة للعلامة الوطنية.
في المقابل، يبدو أن المغرب رغم المجهودات التي بذلها في إطار “المخطط الأخضر” (Plan Maroc Vert) منذ إطلاقه سنة 2008 لم يتمكّن بعد من ترجمة الموضوع جيدا.