قبة البرلمان… “مباركة ومسعودة” تجمع هذه المرة بين شابين

يبدو أن قبة البرلمان المغربي لا تكتفي بتمرير القوانين والمشاريع، بل صارت أيضًا مكانًا “مباركًا ومسعودًا” يبارك قصص الحب ويحوّلها إلى زيجات رسمية!

 

فبعد أن شهدت في السابق زواج وزيرين تحت قبتها الموقّرة، بعد قصة حب، كان الدور هذه المرة على البرلمانيين الاستقلاليين مروى الأنصاري وعثمان الطرمونية اللذين عقدا قرانهما في حفل زفاف بمدينة مكناس.

 

العروس مروى الأنصاري هي ابنة عبد الواحد الأنصاري، رئيس جهة فاس مكناس، بينما العريس عثمان الطرمونية ينتمي بدوره لعائلة معروفة، كونه ابن رجل الأعمال امبارك الطرمونية أحد أثرياء مدينة الجديدة.

 

حيث لم يجمع بينهما فقط الانتماء الحزبي تحت يافطة حزب الاستقلال، بل أيضًا أروقة البرلمان التي يبدو أنها أصبحت في بعض الأحيان أكثر فاعلية في «توفيق القلوب»

 

وقد أُقيم الحفل في أجواء عائلية بمكناس، بحضور محدود من الأصدقاء وبعض الشخصيات السياسية، بعيدًا عن الأضواء الصاخبة للإعلام. إلا أن أخبار الزفاف لم تَسلم من تندّر المتابعين، الذين ذكّروا بأن “القبة” سبق أن لعبت دور «الخاطبة» في حالات أخرى، معتبرين أن “الحياة السياسية قد تكون متعبة أحيانًا، لكن يبدو أن لها جانبًا رومانسيًا لا يُستهان به.”

 

وبينما يستعد العروسان لمرحلة جديدة في حياتهما الشخصية، يبقى السؤال الذي يُطرح: من سيكون «العروسان» المقبلان تحت قبة البرلمان؟ فبعدما كان «الزواج الوزاري» في عهد حكومة العدالة والتنمية، و«الزواج النيابي» في عهد مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة، ننتظر اليوم أن نرى من سيكون «الثنائي الحزبي» المقبل الذي ستجمعه بركات الحكومة… فمن يدري؟ ربما تحمل القبة مفاجآت رومانسية أخرى قريبًا!

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد