شهد مقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان، صباح أمس الخميس، حالة من التوتر بعدما استشاط محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات، غضبًا خلال اجتماع رسمي حضره عدد من المسؤولين المحليين، وممثلي مؤسسات عمومية، ومنتخبين، إضافة إلى شركات التنمية المحلية.
وجاء هذا الموقف الصارم للوالي مباشرة بعد زيارة ميدانية قام بها إلى عدد من الأحياء والمرافق بالمنطقة، حيث وقف على مجموعة من الاختلالات والنقائص في تدبير الشأن المحلي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال الاجتماع، طالب الوالي بعقد لقاء عاجل لتدارس سبل معالجة هذه الاختلالات بشكل فوري، مؤكدًا على ضرورة تعبئة جميع المتدخلين وتنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية، من أجل تحسين صورة المدينة والاستجابة لتطلعات ساكنتها.
هذا الموقف الصارم يعكس، حسب عدد من المتابعين، حرص السلطات الجهوية على تتبع المشاريع التنموية، والرفع من جودة الخدمات الأساسية، خاصة في الأحياء الشعبية التي تعاني من مشاكل مزمنة في البنية التحتية والنظافة والتنظيم الحضري.
وينتظر أن يسفر الاجتماع الطارئ المرتقب عن اعتماد سلسلة من الإجراءات العملية والقرارات الميدانية، تروم تصحيح الاختلالات التي تم تسجيلها خلال الزيارة الميدانية الأخيرة للوالي محمد امهيدية.