جريمة ذبح شاب تكشف الفوضى في مخيمات تندوف

تهنئة عيد العرش

في قلب مخيمات الذل و العار بتندوف، وقعت جريمة بشعة، حيث تم ذبح شاب في مقتبل العمر ورمي جثته في حاوية القمامة. الضحية، الذي لم تكشف هويته بعد، كان يعيش في المخيم المسمى “أوسرد”، والمعروف بالإحتجاز بتندوف.

تأتي هذه الجريمة المروعة في ظل فقدان جبهة البوليساريو الإرهابية السيطرة على المخيمات، وتفشي الفوضى والجريمة داخلها، رغم ادعائها بأنها “جمهورية قائمة بذاتها”. هذا ما يكشف عن الحالة المروعة في مخيمات الذل.
كما طالب السكان برحيل إبراهيم غالي ومن معه”. وفيما تغيب السلطات الجزائرية عن المشهد، وحتى الإعلام الجزائري غائب تمامًا عن هذه الأحداث الصادمة.

عيد العرش 2026
يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد