أعلنت الحكومة الجديدة عزمها مواكبة 60 ألف مقاولة، بهدف دعم تطورها وضمان استمراريتها. وبعد مرور عقد على إحداث نظام المقاول الذاتي، يرتقب أن يحتل هذا النظام مكانة مهمة ضمن هذا التوجه.
وقد أ حدث هذا النظام لمساعدة العاملين في القطاع غير المهيكل على التصريح بأنشطتهم، استجابة لحاجة ماسة، واستقطب مئات الآلاف من المغاربة.
غير أن هذا النظام، الذي ييسر الاندماج في الاقتصاد المهيكل، لا يزال يواجه صعوبات في تمكين العاملين المستقلين من بناء أنشطة مستدامة، في ظل تشديد القيود الضريبية، وفرض أعباء جديدة، فضلا عن تعقيد بعض الإجراءات الإدارية.