أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، توقف عمليات بعثة “المينورسو” وبدء مرحلة تصفيتها بعد فشل مجلس الأمن في تجديد ولايتها.
أفاد دوجاريك بأن ولاية البعثة انتهت بعد عدم تمديد مجلس الأمن لها، وأن 1 نوفمبر 2026 يمثل بداية فترة التصفية، التي سيشرف عليها فريق مصغر يتبع إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات.
وسيتولى هذا الفريق تنظيم إعادة معدات الدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتصرف في المعدات المملوكة للأمم المتحدة وفق الإجراءات المعتمدة، مع دعوة الأمين العام جميع الأطراف إلى التعاون لإنجاز العملية بشكل منظم وسريع.
وأشاد الأمين العام أنطونيو غوتيريش بالدور الذي أدته المينورسو منذ إنشائها عام 1991 في مراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف للبحث عن حل سياسي، وقدم امتنانه لموظفيها، ومن بينهم الممثل الخاص ألكسندر إيفانكو، الذي قاد البعثة بعد استئناف الأعمال العدائية عام 2020.
كما حيّ الأمين العام ذكرى 20 من موظفي البعثة الذين فقدوا حياتهم خلال 35 عاماً من عملها في الصحراء المغربية.
و أعرب الأمين العام عن قلقه من احتمال تصاعد الأعمال العدائية، ودعا الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوة تزيد التوتر أو تهدد الاستقرار الإقليمي.
و أكد أن انتهاء عمليات حفظ السلام لا يعني توقف دعم الأمم المتحدة للحوار والتسوية السلمية، إذ ستواصل الأمم المتحدة العمل عبر المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا.
وكانت ولاية المينورسو ممتدة حتى 31 أكتوبر 2026 بموجب القرار 2797، لكن مجلس الأمن فشل في اعتماد مشروعي قرار أمريكي وروسي بديلين؛ إذ استخدمت روسيا حق النقض ضد النص الأمريكي، وفشل النص الروسي في حشد الدعم اللازم.