وأكد أستاذ القانون بجامعة باريس سيتي أن نهاية “المينورسو” تضع حدا لمرحلة “طال أمدها”، مشيرا إلى أن “الغالبية العظمى من المجتمع الدولي مقتنعة منذ سنوات بأن مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب قبل نحو عشرين سنة، هو الوحيد القابل للتطبيق”.
وأضاف أن هذه البعثة الأممية، التي أحدثت سنة 1991، صممت في سياق مختلف تماما عن الواقع السائد اليوم، مبرزا أن زوالها لن يكون له أي تأثير على أرض الواقع.
ودعا بيسنار إلى إخراج هذا النزاع الأخير الموروث عن الحرب الباردة من مناقشات مجلس الأمن، الذي توجد أمامه قضايا أخرى كثيرة يتعين تسويتها، مشيرا إلى أن الجهود ينبغي أن تنصب، من الآن فصاعدا، على جوهر الحل السياسي وتكييف الآلية الأممية، بدلا من إطالة أمد مسلسل بات متجاوزا.