في الوقت الذي لا يزال فيه السياق الدولي يتسم بتوترات جيوسياسية مستمرة وصدمة طاقية جديدة، يبدي القطاع السياحي صمودا ملحوظا، مدعوما بأسس اقتصادية صلبة وخارطة طريق حكومية جديدة وطموحة.
وما بين تحقيق أرقام قياسية تاريخية وتحديد توجه استراتيجي يرمي لبلوغ 26 مليون زائر في أفق 2030، تكرس السياحة مكانتها كدعامة هيكلية للاقتصاد الوطني.