السوق التضامني…المغرب والصين يدعمان التمكين الاقتصادي للمرأة

يشكل السوق التضامني بالدار البيضاء فضاءً لتثمين منتجات التعاونيات النسائية المغربية، من خلال تمكينها من تسويق منتجاتها بالأسعار التي تحددها بنفسها، بعيدًا عن الوسطاء، بما يضمن عودة عائدات البيع مباشرة إلى التعاونيات. وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في دعم النساء بالعالم القروي، عبر المساهمة في تحسين مداخيلهن وضمان موارد مالية أكثر انتظاما، فضلا عن إبراز قيمة المنتجات المحلية وتثمين الجهود المبذولة في إنتاجها.

وتتقاطع هذه التجربة مع مبادرات مماثلة بالصين، من بينها «ورشات النساء من أجل الازدهار المشترك» والتعاونيات القروية، التي تسعى إلى توفير فرص شغل محلية للنساء، وتطوير أنشطة متنوعة تشمل الصناعة التقليدية والفلاحة والمجالات الرقمية، بما يساعدهن على تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية والتوفيق بين مسؤولياتهن المهنية والأسرية. وتعكس هذه المبادرات، رغم اختلاف السياقات الثقافية والاجتماعية بين المغرب والصين، تقاربا في التوجه نحو دعم التمكين الاقتصادي للمرأة، وتوسيع فرص

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد