وأفاد بيان للوزارة، بثه التلفزيون الوطني مساء أمس الاثنين، بأن الحادث، الذي وقع يوم 25 شتنبر على مستوى منطقة “أغاديم”، على بعد نحو 1700 كيلومتر من نيامي، أسفر عن إصابة اثنين من العمال بجروح تم نقلهما إلى المستشفى والتكفل بهما.
وحسب الوزارة، فإن هذا الحادث، الذي يعد الأول من نوعه في البلاد، تميز بتطاير كميات ضخمة من النفط الخام والغاز على ارتفاع تجاوز عشرة أمتار، مما أدى إلى تلوث كبير في محيط الموقع.
وإلى غاية 12 أكتوبر، تم احتواء الوضع جزئيا لكن دون السيطرة عليه بشكل كامل، وفق ما أوضحته السلطات، مضيفة أن المنصة النفطية تعرضت لتدهور كبير وأن سلامة بئرين مجاورين أصبحت مهددة.
وأمام هذا الوضع، أعلنت الحكومة اتخاذ تدابير تحفظية تهدف إلى الوقاية من أي مخاطر لاندلاع حريق، والحد من الأضرار البيئية، وتأمين المنشآت النفطية المجاورة.
وأكدت الوزارة فتح تحقيق لتوضيح أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات، مستبعدة في الوقت ذاته فرضية العمل الإجرامي أو الإرهابي.
يذكر أن النيجر، التي تعد منتجا للنفط منذ سنة 2011، توفر إنتاجا يناهز 90 ألف برميل يوميا من الخام المستخرج من حوض “أغاديم”، بينما يتم تكرير نحو 20 ألف برميل يوميا على المستوى المحلي.