كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026: المغرب، مرجع قاري يطمح إلى لقب رابع على أرضه

يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بطولة كأس أمم إفريقيا 2026، التي يستضيفها المغرب من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، بصفته حامل اللقب وبطل القارة ثلاث مرات متتالية، طامحا إلى إحراز لقب رابع تواليا وتعزيز مكانته بين أبرز القوى العالمية في هذه الرياضة.

مكانة عالمية متقدمة

يحتل المغرب المركز السادس عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لكرة القدم داخل القاعة، الصادر في 25 شتنبر 2026، برصيد 1497,30 نقطة، خلف البرازيل والبرتغال وإسبانيا والأرجنتين وإيران.

وتؤكد هذه الرتبة أن “أسود الأطلس” أصبحوا المنتخب الإفريقي الأول عالميا في هذه الرياضة، وأن تطورهم لم يعد محصورا في الريادة القارية، بل امتد إلى الترسيخ ضمن نخبة المنتخبات الدولية.

إرث من ثلاثة ألقاب

بقيادة المدرب هشام الدكيك، توّج المغرب بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في نسخ 2016 و2020 و2024، ليؤسس لجيل ذهبي راكم خبرة كبيرة في المنافسات الكبرى وبنى هوية لعب واضحة.

وقد أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في 30 شتنبر، استمرار الدكيك على رأس الجهاز التقني، مع إدراج لائحة تضم 14 لاعبا للمشاركة في النهائيات.

وتستند قوة المنتخب إلى استقرار أدائه، وإلى مشروع وطني رافق تطور هذه الرياضة عبر التكوين، ورفع مستوى الممارسة، وتكثيف الاحتكاك الدولي.

مجموعة أولى قوية

أوقعت القرعة المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وليبيا وزامبيا، في بطولة تجمع ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين من أربعة منتخبات لكل منها.

وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، ما يجعل كل مباراة في دور المجموعات حاسمة.

وتشكل المواجهة أمام الجزائر واحدة من أبرز مباريات المجموعة الأولى، نظرا إلى الطموح المشترك للمنتخبين في تجاوز الدور الأول والذهاب بعيدا في المنافسة. كما يبقى المنتخب الليبي منافسا ذا خبرة، بعد تتويجه باللقب القاري سنة 2008، فيما يسعى منتخب زامبيا إلى لعب دور مؤثر في مجموعة تضم ثلاثة منتخبات مغاربية.

رهان مزدوج أمام الجمهور

سيخوض المغرب البطولة على أرضه، حيث تُنظم المباريات في الرباط، بما يمنحه ميزة دعم الجماهير، لكنه يضع أيضا المنتخب أمام مسؤولية مضاعفة للدفاع عن لقبه وتلبية انتظارات الجمهور المغربي.

ويفتتح “أسود الأطلس” مشوارهم أمام الجزائر في 12 أكتوبر، قبل مواجهة زامبيا بعد يومين، ثم ليبيا في 16 أكتوبر، ضمن مسار يستهدف بلوغ الأدوار الحاسمة والحفاظ على اللقب.

طموح يتجاوز اللقب

تمثل هذه النسخة محطة مهمة في مسار الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، إذ يطمح المغرب إلى الجمع بين النتيجة والأداء، وتأكيد تفوقه القاري، وترسيخ مكانته الدائمة بين كبار منتخبات كرة القدم داخل القاعة عالميا.

وإذا نجح المنتخب في إحراز لقبه الرابع تواليا، فسيواصل بذلك سلسلة إنجازات استثنائية، ويعزز مكانة المغرب كمرجع إفريقي ودولي في هذه الرياضة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد