رضا الطاوجني : حجاوي اعترف لي بأخطائه وكان يتوسل للرجوع لعمله ووصف جيراندو بـ ” الشفار والطماع”

كشف اليوتوبر والإعلامي المغربي محمد رضا الطاوجني، في شريط فيديو نُشر على حسابه بموقع «فيسبوك»، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقته السابقة بمهدي حجاوي، المسؤول السابق في المخابرات الخارجية المغربية (المديرية العامة للدراسات والمستندات – DGST/DGED)، وذلك على خلفية التسريبات الأخيرة التي نشرتها مجموعة «أطلس هاكس» ومضامين محادثات حجاوي مع اليوتوبر هشام جيراندو.

طبيعة العلاقة بين الطاوجني وحجاوي

أوضح الطاوجني أن صداقة جمعته بمهدي حجاوي استمرت لأزيد من 16 سنة، مشيراً إلى أن العلاقة لم تقتصر على الجانب الشخصي فقط، بل تطورت إلى علاقة عائلية بحكم الصداقة التي كانت تجمع بين الأسرتين.

اعتراف حجاوي بأخطائه وسبب طرده من الجهاز

بحسب رضا الطاوجني، شغل مهدي حجاوي منصب مدني في  المخابرات الخارجية المغربية قبل فصله نتيجة لأخطائه واضطر  لمغادرة المغرب عام 2024 تفادياً لملاحقات قضائية بتهم الاحتيال وتسهيل الهجرة غير الشرعية.

ونفى الطاوجني، أن يكون حجاوي عسكريا أو شرطيا ، كما أشار إلى ذلك عدد من الأشخاص منهم علي المرابط.

توسل حجاوي من أجل العودة إلى وظيفته

كشف الطاوجني  أن حجاوي طلب منه التدخل لدى جهات عليا لاستدراج جيراندو، في محاولة منه لاستعادة موقعه أو تحسين وضعه.

وصف حجاوي في مكالمات هاتفية صديقه الحالي جيراندو بعدة أوصاف منها ” الشفار  والطماع والسكيري ” وعبر لرضا الطاوجني عن إستعداده للإقلاع بجيراندو ونقله إلى بلد يمكن أن يسلمه للمغرب .

التحول المفاجئ في سلوك حجاوي

يبرز الطاوجني التحول المفاجئ  و المستغرب في سلوك حجاوي، حيث انتقل من شخص وطني  يكن الاحترام لجلالة الملك ويتوسل للعودة إلى وظيفته، إلى شخص ينشر فيديوهات وتسريبات تُسيء لجلالة الملك والأسرة الملكية المغربية وللمغرب، وذلك بالتعاون مع نفس الشخص الذي وصفه بأقدح الأوصاف، هشام جيراندو الذي يُعتبر أحد الشخصيات الرئيسية في شبكة نشر نظريات المؤامرة حول الملكية والأجهزة الأمنية المغربية.

الفيديو على فيسبوك:
وصحفي اسباني آخر اتصل بي اليوم بخصوص قضية مهدي حيجاوي

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد