
تواصلت زينة إدحلي حضورها الميداني بأحياء الخيام والسلام والداخلة بأكادير، من خلال لقاءات مباشرة مع الساكنة خصصت للإنصات إلى انتظارات المواطنين واستعراض حصيلة التنمية المحلية وآفاق المرحلة المقبلة، في إطار تصور «كرامة وفرص للجميع». وقد عكست هذه اللقاءات حضورا لافتا لإدحلي وسط الساكنة، التي تفاعلت معها بشكل إيجابي، في مشهد يعكس حجم القرب الذي راكمته خلال مسارها في العمل السياسي والمؤسساتي، خاصة من خلال انشغالها بقضايا المدينة وحرصها على مواصلة الدفاع عن مطالب سكانها وربط العمل المؤسساتي بالاحتياجات اليومية للمواطنين.
وتقدم زينة إدحلي نفسها اليوم كإحدى الوجوه النسائية الحاضرة بقوة في المشهد السياسي بأكادير، من خلال عمل ميداني متواصل وحضور مؤسساتي جعل منها صوتا معروفا لدى شريحة واسعة من الساكنة. ويبرز في تجربتها حرص واضح على العمل والاجتهاد وتحمل المسؤولية، إلى جانب تمثيل المرأة المغربية في مواقع المسؤولية بصورة تعكس الطموح والحضور والقدرة على التواصل والانخراط في قضايا المجتمع. وبين الإنصات للمواطنين والدفاع عن قضايا المنطقة ومواصلة الاشتغال على ملفات التنمية والخدمات الأساسية، تراهن إدحلي على استمرار هذا المسار، فيما تبقى الكلمة الأخيرة للناخبين في الاستحقاق الانتخابي المقبل.
