
يشارك الفنان المغربي، حمزة بوخليفي، في مشروع موسيقي مشترك يقدمه مهرجان “سبع شموس، سبعة أقمار”، ضمن جولة فنية في عدد من المدن البرتغالية.
ويجمع مشروع “LUSO 7Sóis-26” ستة موسيقيين من المغرب والبرتغال وإيطاليا والرأس الأخضر وجزيرة لاريونيون، في تجربة تمزج بين تقاليد موسيقية من المتوسط والفضاء الناطق بالبرتغالية.
وبحسب المنظمين، يضفي عود بوخليفي “تناغمات مغربية” على التشكيل، إلى جانب موسيقى “الفادو” الشعبية البرتغالية وتعبيرات موسيقية وإيقاعية متنوعة يحملها باقي أعضاء المجموعة.
وتضم الفرقة الموسيقية، إلى جانب بوخليفي، الإيطالي ستيفانو ساليتي، الذي يتولى الإدارة الموسيقية ويعزف على آلة البوزوكي، والبرتغالي هوغو أوسغا، الذي يوظف عددا من الآلات الشعبية، ومغنية “الفادو” البرتغالية بياتريز فيليسيو، فضلا عن هيرناني ألميدا من الرأس الأخضر (الباص)، وسامي باجو من جزيرة لاريونيون (آلات الإيقاع).
وخصصت للمجموعة إقامة فنية بمدينة كاسترو فيردي، جنوب البرتغال، من 21 إلى 27 غشت الجاري، لإعداد رصيد موسيقي مشترك يجمع بين الموسيقى التقليدية والإبداعات الأصلية والتوزيعات الجديدة، قبل الشروع في تقديمه للجمهور ضمن جولة بعدد من المدن البرتغالية.

وبعد حفل تضامني في كاسترو فيردي وعرض قدمته، مساء أمس الجمعة، بمدينة أويراش، تحيي المجموعة، مساء اليوم، حفلا بمدينة بومبال، قبل مواصلة جولتها عبر أوديميرا وبونتي دي سور ومافرا ومحطات أخرى، إلى جانب عدد من العروض ذات الطابع التضامني.
ويأتي “LUSO 7Sóis-26” في إطار برنامج “Luso Med Criações 2026” التابع للمهرجان، وهو واحد من ثلاثة أعمال موسيقية أصلية جديدة، بمشاركة 18 موسيقيا برتغاليا ودوليا، في مشروع يروم تشجيع الإبداع والابتكار في مجال الموسيقى الشعبية المتوسطية المعاصرة وتعزيز تداول الأعمال الفنية وتنقل الفنانين.
ويشكل مهرجان “سبع شموس، سبعة أقمار”، الذي انطلق سنة 1993، شبكة ثقافية وفنية دولية تنشط في عدد من بلدان المتوسط والفضاء الناطق بالبرتغالية، وتعمل على تعزيز التبادل الثقافي وتنقل الفنانين والإبداع المشترك.