
قدم سعيد أمسكان، الوزير السابق وأحد أبرز الوجوه التاريخية في حزب الحركة الشعبية، استقالته من الحزب ومن مختلف هياكله، كما أعلن تخليه عن رئاسة مجلس الحكماء وعن جميع المسؤوليات والمهام المرتبطة بها، وذلك بعد مسار سياسي امتد لنحو خمسين سنة داخل التنظيم. وأفادت مصادرنا أن القرار جاء على خلفية خلافات مرتبطة بطريقة تدبير ملف الترشيح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة ورزازات، حيث عبر أمسكان عن استيائه من أسلوب حسم التزكية، معتبرا أن الطريقة التي عولج بها الملف افتقدت، من وجهة نظره، للوضوح والموضوعية، ولم تراع خصوصية ورزازات ومكانتها في مساره السياسي والحزبي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القيادي الحركي اعتبر ما جرى مساسا بمساره الطويل داخل الحزب وبالمكانة التي راكمها على مدى عقود، خاصة أنه سبق أن انتخب نائبا برلمانيا عن ورزازات لست ولايات تشريعية، وتولى عددا من المسؤوليات الحزبية والبرلمانية والحكومية، من بينها رئاسة الفريق. وتكشف مضامين استقالته عن استياء واضح من طريقة تدبير ملف التزكية.
