حتى مع تأشيرة شنغن.. إسبانيا تشدد دخول المغاربة: لا عبور دون حجز إقامة وتذكرة عودة

تهنئة عيد العرش

تشدد السلطات الإسبانية إجراءات مراقبة دخول المسافرين المغاربة الحاملين لتأشيرات شنغن، في أعقاب التطورات المرتبطة بأزمة سبتة المحتلة وتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة، حيث باتت حيازة التأشيرة الإسبانية لا تعني، عمليا، المرور دون إخضاع المسافر لتدقيق إضافي عند الحدود. وأفادت مصادر متطابقة بأن عددا من المغاربة واجهوا خلال الأيام الأخيرة صعوبات في العبور عبر ميناءي طريفة والجزيرة الخضراء، بعدما طالبتهم المصالح الأمنية الإسبانية بالإدلاء بحجوزات فندقية أو ما يثبت مكان الإقامة، وتذاكر العودة، ووثائق توضح الغرض من السفر، فضلا عن ما يثبت توفرهم على الموارد المالية الكافية خلال فترة إقامتهم. وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعليمات أمنية تقضي بتشديد عمليات المراقبة على الحدود البرية والجوية، حتى بالنسبة للمسافرين الذين يتوفرون على تأشيرات صادرة عن القنصليات الإسبانية.

وتترقب الأوساط المغربية توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذه الإجراءات، وما إذا كانت مجرد تشديد مؤقت للمراقبة أم أنها تعكس توجها أوروبيا جديدا تجاه المسافرين المغاربة.

عيد العرش 2026
يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد