الحملة الانتخابية بدأت : الأغلبية تتنافس على رئاسة حكومة المونديال

تهنئة عيد العرش

هل بدأت الحملة الانتخابية ،أم أن الأمر يتعلق بتسخينات أولية لاختبار المشهد؟

قبل اسبوع ، كان رئيس الحكومة ، زعيم الأحرار السابق ،مع الجديد بمنطقة سوس ، وقبلها كان شيخ العدالة والتنمية بنفس المنطقة ، في نهاية هذا الأسبوع ، ها هو فوزي لقجع ينزل إلى تيزنيت للترويج ، لحزب الأصالة والمعاصرة ” البام ” .

يبدو أن هذه الوجوه بالإضافة إلى زعيم الاستقلال والذي أخذ في خطاباته ” يأخذ ” مسافة من الأغلبية وحصيلتها ، ستكون هي زعامات الحملة الانتخابية المقبلة .

في الداخلة ، وصف ، عزيز الأحرار ، وصول وزير الميزانية، للمشاركة في المجلس الوطني لحزب البام بميركاتو، جاء الرد في لقاء ترأسه فوزي لقجع بمدينة تزنيت ، بأن الأمر يتعلق بحق دستوري ، فمن حق أي مواطن الانتماء لحزب سياسي لخدمة وطنه .

وفي وقت ،يصنع حريك سبتة الحدث ، تحضر قضايا الشباب في الواجهة ، بنكيران ، يقول بأنه كان ” سيقدم استقالته ” !! بسبب ” حريك سبتة ”  ، وبينما ينتقد ” البعض ” سكوت عزيز واتهامه بالهروب إلى مايوركا ، جاء عضو المكتب السياسي الجديد لحزب البام ، ليعلن بأنه سيتوجه للشباب والدواوير لفتح الحوار معهم ، معلنا أن قضايا التعليم والصحة والتشغيل ستكون لها الأولوية في برنامج حزبه الانتخابي ، والذي سيتم الإعلان عنه بداية الشهر المقبل.

مكونات الأغلبية الحكومية تتصارع على الواجهة ، متنكرة احيانا لحصيلتها  ومنتقدة لبعضها البعض ،  بينما تركز خطابات بقية المكونات السياسية على انتقاد الحصيلة الحكومية وتحميلها مسؤولية الغلاء وارتفاع البطالة بين الشباب .

عيد العرش 2026

إلى الآن  يبدو أن احتدام التنافس سيكون بين ذات المكونات التي تشكل الأغلبية الحالية ( احرار ،بام، استقلال)، وأن التسابق ينحصر  في حصد  أكبر عدد من المقاعد لترأس حكومة المونديال ( كما أصبح يطلق عليها ).

لتحقيق هذا الهدف احتدم صراع بين مكونات الأغلبية لاستقطاب أهم الكائنات الانتخابية للترشح بإسمها ، في ترحال مستغرب وغريب يعتمد على تفسير ( متوافق ) عليه لاختراق القانون .

في ظل هذا التنافس والتسابق  نتساءل : هل ننتظر حكومة بنفس المكونات + واحد برئيس جديد ؟

أيا كان تبقى التحديات هي هي ، وفي مقدمتها قضايا الشباب والقدرة الشرائية والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية ،و قد لا تتوافق بعض تلك التحديات مع مشاريع كأس العالم 2030.

علي الانصاري

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد