وأكد رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، عبد الإله الإدريسي البوزيدي، خلال حفل افتتاح هذه الدورة الذي حضره دبلوماسيون ومنتخبون، وممثلون عن عدد من الهيئات، أن مهرجان ربيع أكدال الرياض يشكل مناسبة لاستحضار العناية المولوية السامية التي حظيت بها مدينة الرباط، والتي جعلت منها عاصمة للأنوار، وواجهة حضارية تعكس صورة المغرب الحديث، المتجذر في تاريخه، والمنفتح على آفاق المستقبل.
وسجل أن تنظيم هذه الدورة، التي تستمر إلى غاية 30 يوليوز الجاري، يعكس القناعة بأن الثقافة ليست ترفا، بل هي قوة ناعمة لبناء الإنسان، وتعزيز الانتماء، وتقوية الروابط الاجتماعية، وإبراز جاذبية المدينة.
وأكد أن هذا المهرجان يشكل تعبيرا عن اختيار ثقافي واضح يتبناه مجلس مقاطعة أكدال الرياض، يقوم على جعل الثقافة في صلب الحياة اليومية للمدينة، وعلى تحويل الفضاءات العمومية إلى مجالات للتلاقي، والإبداع، والفرح المشترك.
وحسب المنظمين، يتميز برنامج هذه الدورة بالتنوع والانفتاح، إذ يجمع بين السهرات الفنية، والليالي التراثية، والأنشطة الفكرية، وفضاءات الأطفال والشباب، والرياضة، والابتكار، والعمل الاجتماعي، إلى جانب ورشات تكوينية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية والثقافية والبيئية.
كما يتضمن محطات نوعية، تضم، بالخصوص، قرية المغرب المبدع، ومنتدى الثقافة والتنمية الحضرية، وأكاديمية ربيع أكدال الرياض، إلى جانب لحظات وفاء وتكريم لأسماء أعطت الكثير للثقافة والفن بالمغرب.