تباينت وسائل الإعلام الدولية في لغاتها ومواقعها الجغرافية، لكنها اتفقت على حقيقة واحدة: المنتخب المغربي قدم عرضًا قويًا وحسم مباراته ضد إسكتلندا بهدف دون رد، بعدما افتتح إسماعيل الصيباري التسجيل في الدقيقة الثانية تقريبًا من انطلاق المباراة، مستفيدًا من تمريرة متقنة من إبراهيم دياز.
الصحافة البرتغالية ركّزت على السرعة والفعالية
صحيفة أبولا وصفت الهدف بأنه نُفّذ في “70 ثانية فقط”، معتبرة أن التسديدة المبكرة من الصيباري أعادت تشكيل مخطط الإسكتلنديين بقيادة ستيف كلارك، وأن النتيجة تعكس قدرة المغرب على ممارسة ضغط تكتيكي عالٍ رغم إهدار بعض الفرص. صحيفة ريكورد ودياريو دي نوتيسياس رصدتا تفوق خط وسط المغرب ونجاعة التفاهم بين دياز والصيباري، مشيرتين إلى أن الأداء المغربي يضع الفريق ضمن المرشحين للمضي بعيدًا في البطولة.
الصحافة البلجيكية والهولندية: سيطرة وكفاءة تكتيكية
وسائل إعلام بلجيكية كشفت عن الشعور بأن المغرب “حقق الأهم” وقدم “خطوة كبيرة نحو دور الـ32″، مع الإشادة بسيطرة الفريق وقدرة لاعبيه على التحكم في إيقاع اللقاء. المنابر الفلامانية والهولندية أبرزت دور الصيباري كنجم اللقاء، وأشارت صحيفة دي تيلغراف ومواقع هولندية إلى أن أداؤه يعزز التكهنات بشأن اهتمام أندية أوروبية كبرى به، مثل بايرن ميونيخ.
كِينيا وسِنِغال: احترام الأداء والانضباط
في إفريقيا، منبر كيني ومواقع سنغالية أجمعت على أن المغرب أظهر انضباطًا تكتيكيًا وصلابة دفاعية، مع إشادة خاصة بتفاهم الثنائي دياز-الصيباري وبمساهمات أيوب بوعدي وأشرف حكيمي في التحكم بالإيقاع وكسر ضغط الخصم. الصحافة الإفريقية رأت أن الفوز يعزز حظوظ المغرب ويؤكد مكانته كقوة قارية وعالمية.
الولايات المتحدة وبولندا: تنفيذ مبكر واستحواذ متواصل
تغطيات أمريكية (إي إس بي إن) ووسائل بولندية لاحظت أن الهدف السريع قلب حسابات إسكتلندا التكتيكية وأن المغرب فرض أسلوبه طوال أغلب فترات المباراة، مع فرص ضائعة كانت لتزيد الفارق لولا يقظة دفاع الإسكتلنديين. التحليلات أكدت أن الأداء المغربي يجمع بين السرعة والمرونة التكتيكية، ما يجعل الفريق مرشحًا للذهاب بعيدًا في المونديال.
الصدى الجماهيري والتبعات
حضرت فرحة الجماهير المغربية بقوة في التغطيات، خصوصًا في الملاعب الأمريكية التي احتضنت اللقاء، فيما اعتبرت بعض المنابر أن الهزيمة تُصعّب مهمة إسكتلندا في الوصول إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخ مشاركاتها. كما سلطت التقارير الضوء على احتمالات انتقال لاعبين بشكل بارز بعد البطولة، لا سيما الصيباري المرتبط اهتمامه بأندية أوروبية كبرى.
خلاصة
اتحدت التغطيات الدولية على أن المغرب حقق فوزًا مهمًا عبر هدف مبكر سجله إسماعيل الصيباري، وأن الأداء التكتيكي والانضباطي لأسود الأطلس جعلهم قريبين من حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. كما اتفقت على أن الفريق أظهر مزيجًا من السرعة، الابتكار في الأجنحة، وقوة وسط الميدان، مع ترك احتياطي من الفرص الضائعة التي تبرز إمكانية تحقيق نتائج أكبر في المباريات المقبلة.