فوزي لقجع في صلب رهانات “البام”

فوزي لقجع في صلب رهانات "البام"

يشهد حزب الأصالة والمعاصرة دينامية داخلية متسارعة استعدادا لعقد مؤتمر وطني مرتقب قبل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تروم إعادة هيكلة التنظيم الحزبي وترتيب صفوفه استعدادا لانتخابات تُعد من بين الأكثر أهمية في السنوات الأخيرة. ووفق معطيات متداولة داخل أوساط الحزب، برز اسم فوزي لقجع ضمن الشخصيات التي تحظى باهتمام متزايد في النقاشات الجارية، باعتباره من الأسماء القادرة على قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحديث عن ضرورة ضخ دماء جديدة في هياكله وتبني رؤية سياسية تتلاءم مع التحديات المنتظرة.

وتفيد المصادر ذاتها بأن المشاورات داخل “البام” تجاوزت الجوانب التنظيمية المرتبطة بالمؤتمر لتشمل البحث عن قيادة جديدة تمتلك القدرة على مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية التي يعرفها المغرب. ويُنظر إلى لقجع، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بتدبير عدد من الأوراش الكبرى في المجالين المالي والرياضي، كأحد الوجوه التي راكمت صورة قائمة على الفعالية والنتائج. كما أن حضوره المتزايد في النقاشات السياسية يعكس رغبة جزء من الفاعلين داخل الحزب في الرهان على كفاءات ذات طابع تدبيري أكثر من اعتمادها على الخطاب السياسي التقليدي.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي موقف رسمي بشأن هذه السيناريوهات، فإن تداول اسم فوزي لقجع بهذا الزخم يكشف عن تحولات مهمة داخل المشهد الحزبي المغربي. فإمكانية بروزه في مواقع متقدمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة قد تؤثر على توازناته الداخلية وعلى حسابات عدد من الأحزاب المنافسة، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة رسم لخريطة التحالفات والتوازنات السياسية، في أفق تشكيل حكومة تقود المملكة نحو استحقاقات كبرى وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد