وأوضحت السيدة عبيد إسلام، في تصريح للصحافة عقب مباحثاتها مع السيد مزور، أن بنغلاديش والمغرب تجمعهما علاقات “تاريخية وعريقة”، مضيفة أن هذه الزيارة ستساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، فضلا عن التعاون في المجالات الرياضية والدبلوماسية.
كما أبرزت أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين المغربي والبنغالي، مسجلة أن البلدين مدعوان إلى العمل بشكل أوثق في المستقبل.
وأشارت المسؤولة البنغالية، إلى أن المغرب وبنغلاديش تجمعهما علاقات صداقة سواء على المستوى الثنائي أو داخل العديد من المنصات متعددة الأطراف، معربة عن قناعتها بأن هذه الروابط التاريخية ستتعزز بشكل أكبر في السنوات القادمة.
من جهته، أبرز السيد مزور العلاقات “المتميزة” بين المغرب وبنغلاديش، معتبرا أن المبادلات التجارية بين البلدين لا تزال متواضعة.
وأوضح الوزير أن الصادرات المغربية نحو بنغلاديش تهم أساسا مشتقات الفوسفاط، بينما تظل الواردات محدودة.
وأكد السيد مزور، أن الرباط وداكا تطمحان لتعزيز مبادلاتهما في العديد من المجالات، لاسيما الثقافية والتجارية والرياضية، لافتا إلى أن الجانين يعتزمان العمل على تقوية فرص الاستثمار والآفاق التجارية الثنائية.