أكد اديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، خلال مشاركته في أشغال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي المنعقدة بمدينة باكو، أن السياسة السكنية بالمغرب أصبحت خيارا استراتيجيا لمواجهة الفقر والهشاشة الاجتماعية، مشددا على أن ضمان الحق في السكن يشكل مدخلا رئيسيا لتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية. وأوضح أن غياب السكن اللائق يحرم فئات واسعة من المواطنين من الاندماج الكامل في الحياة العامة والمشاركة الفعالة في التنمية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن تكاليف السكن باتت تثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود، حيث تستهلك جزءا كبيرا من مداخيلها على حساب حاجيات أساسية أخرى، مضيفا أن هذه الأزمة لم تعد تقتصر على الفئات الهشة فقط، بل امتدت أيضا إلى الطبقة المتوسطة التي أصبحت تواجه صعوبات متزايدة في تغطية نفقات التعليم والصحة بسبب ارتفاع تكاليف السكن. ودعا أديب بنبراهيم إلى تسريع وتيرة الإصلاحات والإجراءات المرتبطة بقطاع الإسكان باعتباره عنصرا محوريا في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.