اضطر مقدم شرطة يعمل بالمجموعة المتنقلة للدراجيين بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء لاستعمال سلاحه الوظيفي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 14 ماي الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير.
وكانت دورية للشرطة قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة سكر متقدمة ويحدث الضوضاء ويعرقل السير بالشارع العام ويهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، كما واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة، وهو ما اضطر مقدم الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين، ثم رصاصة ثالثة أصابت المشتبه فيه على مستوى الفخد.
وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من ضبط المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية بالمستشفى المحلي الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، وذلك في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
وفي فاس اضطر عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن ، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، لاستعمال كل من السلاح الوظيفي ومنظومة السلاح البديل “TASER” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 35 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة تخدير وعرض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص يحوز سلاحين أبيضين وهو في حالة تخدير متقدمة بإحداث الضوضاء بالشارع العام، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بعدم الامتثال وبمقاومة عنيفة بواسطة السكينين.
وقد اضطر موظفو الشرطة لإطلاق عيارات تحذيرية قبل إصابة المشتبه به في إطرافه السفلى، كما أن استمراره في تهديد سلامة الشرطيين بالسلاح الأبيض اضطرهم، في هذه المرحلة من التدخل، لاستعمال جهاز الصعق الكهربائي “TASER” للسيطرة على المعني بالأمر ودرء الخطر الصادر عنه.
وقد مكن الاستعمال الاضطراري لكل من السلاح الوظيفي والجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية ضبط المشتبه فيه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المصاب رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الذي نقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.