في حفل مميز ، وبحضور ديبلوماسي ينم عن التقدير والاحترام والدعم ، أطلقت مؤسسة مغربنا بريس 24،مساء امس الاربعاء بفندق فيرمونت بسلا ، مجلة الرسالة الديبلوماسية ، وهي مجلة تعني بالشأن الديبلوماسي .
وتميز حفل بحضور سفراء معتمدين بالمغرب وعلى رأسهم السفير البرازيل، والذي تم تخصيص العدد الاول من المجلة لحوار معه والتعريف بمؤهلات بلاده .
وفي كلمة ترحيبية لمؤسس المجلة ،المدير العام لشركة مغربنا بريس 24، السيد شرف يونس ايت الحاج ، أكد أن الرسالة الديبلوماسية ، هي مجلة مغربية ،تهدف للحوار والتعاون والرصانة في التحليل واعلاء شأن الديبلوماسية المغربية ، والتي تتميز بالواقعية والاحترافية .
الحفل شهد حضور ممثلين عن عدة مؤسسات مغربية وأساتذة جامعيين وفعاليات إعلامية.



(كلمة المدير العام المؤسس)
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب المعالي والسعادة،
السيدات والسادة أعضاء السلك الدبلوماسي الأفاضل،
السيدات والسادة البرلمانيون المحترمون،
السيدات و السادة، رؤساء ومديرو المؤسسات،
اخواتي و اخواني الإعلاميون الأعزاء،
ايها الحضور الكريم، كلٌّ باسمه وصفته،
يسعدني كثيرا أن أرحب بكم في هذا اللقاء الذي نحتفي فيه بإطلاق العدد الأول من مجلة “الرسالة الدبلوماسية”، هذه المبادرة التي نأمل أن تكون فضاءً مفتوحاً للحوار، وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب.
ايها الحضور الكريم
لا يخفى على احد أننا نعيش زمناً تتسارع فيه التحولات الرقمية بوتيرة غير مسبوقة، حيث تقلّص حضور الصحافة الورقية في المشهد الإعلامي غير أنّ هذا الواقع، مهما كانت تحدياته، لم يثنِ من عزمنا، بل زادنا إصراراً على المضي في هذا الاختيار.
فإصدارنا هذا ليس مجرد صفحات مطبوعة، بل هو تعبير عن قناعة متجدرة بأن الصحافة الورقية تظل راسخة المكانة وفاعلة الأثر كلما اقترنت بالمهنية والمصداقية والطرح التحليلي الرصين.
وانطلاقاً من هذه القناعة، جاء إطلاق مجلة “الرسالة الدبلوماسية” ليكون خياراً واعياً يؤكد رغبتنا بالمساهمة في إثراء المشهد الإعلامي، وفتح فضاء للحوار المسؤول والتحليل المتوازن، وتقديم محتوى صحفي متخصص.
حضرات السيدات والسادة،
إن حضوركم اليوم، بما تمثلونه من خبرات ومسؤوليات، يمنح هذا الحدث قيمة مضافة خاصة، ويؤكد وجود إيمان مشترك بأهمية الإعلام الجاد ودوره في تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم في عالم سريع التغير، حيث يمكن للإعلام المتخصص أن يشكّل شريكاً حقيقياً في هذا المسار، وجسراً فاعلاً لترسيخ الحوار المسؤول وتبادل الرؤى بإمعان واتزان.
وانطلاقاً من هذا التصور، حرصنا على أن تصدر الرسالة الدبلوماسية بثلاث لغات، وهي العربية، الإنجليزية والفرنسية، بما يضمن انفتاحها على جمهور واسع ومتعدد الخلفيات، لتتمكن من تقديم قراءة متوازنة للعديد من القضايا، إلى جانب المساهمة في إبراز مكانة المملكة المغربية ودورها داخل محيطها الإقليمي والدولي برؤية مهنية منفتحة ومتعددة الزوايا وذلك في ظلّ القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وما تشهده الدبلوماسية المغربية من إشعاع متزايد على المستوى الدولي.
كما تأتي هذه المبادرة في إطار رؤية أوسع، من خلال مواكبة مختلف الأنشطة الدبلوماسية المغربية النبيلة، وإبراز ما تحمله من قيم الحوار والتفاوض والتفاهم باعتبارها ركائز أساسية لبناء السلام، في عالمٍ يشهد أزمات متلاحقة ونزاعات معقدة خلّفت آثارًا إنسانية عميقة وتحديات اقتصادية متزايدة، حيث نسعى من خلالها إلى الإسهام في ترسيخ صوت العقل والحكمة عبر تعزيز ثقافة التقارب والتعاون بين الشعوب وخدمة الاهداف المشتركة.
حضرات السيدات و السادة
لكي لا أطيل عليكم
أود ان أشير الى أن المجلة تتضمن مجموعة متنوعة من المواضيع التي تجمع بين التغطية والتحليل، من تتبعٍ للأنشطة الملكية إلى تسليط الضوء على الدبلوماسية المغربية والدولية، مروراً بمقالات وتحليلات معمقة، وصولاً إلى حوارات خاصة مع شخصيات دبلوماسية وسياسية وازنة.
وفي هذا الإطار، يتضمن العدد الأول حواراً خاصاً مع معالي سفير جمهورية البرازيل الفدرالية لدى المملكة المغربية، السيد اليكسندر غويدو لوبيز بارولا, الذي نتوجه إليه بجزيل الشكر على تعاونه وتفاعله الإيجابي، لما أبان عنه من انفتاح وحرص على تعزيز جسور التواصل مع الإعلام الوطني.
كما اود ان اتوجه بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى أصحاب السعادة و المعالي الذين تشرفنا بتعاونهم معنا وكذلك إلى أصدقائنا الأعزاء، وكافة الداعمين الذين كان لهم بالغ الأثر في إنجاح هذه المبادرة، من خلال تفاعلهم وثقتهم. كما لا يفوتنا أن نثمن عالياً الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق العمل بكل تفانٍ وإخلاص.
وفي الختام، تبقى الدبلوماسية، بمختلف تنوعاتها، لغة للحكمة، وأداة لبناء مستقبل أكثر تعاوناً واستقراراً.
أشكركم مرة أخرى على حضوركم،
واتمنى أن يكون هذا اللقاء محطة أولى في مسار ناجح، يعزّز أواصر التعاون ويفتح آفاقًا واعدة لشراكات مثمرة.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
روبورتاح مصور








