سفارة رواندا بالرباط تحيي الذكرى 32 للإبادة الجماعية للتوتسي 

أحيت سفارة رواندا بالمملكة المغربية، الثلاثاء 7 أبريل 2026، الذكرى الثانية والثلاثين لـالإبادة الجماعية في رواندا 1994 التي استهدفت التوتسي سنة 1994، وذلك تحت إشراف سعادة السفيرة كازيمبايا شكيلا أوموتوني. وقد احتضن قصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا فعاليات هذا الحدث، الذي نُظم تحت شعار «التذكر، البناء، معا»، تخليدا لأرواح أكثر من مليون ضحية قضوا خلال مائة يوم، في واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في التاريخ المعاصر.

وشهدت هذه المناسبة حضورا وازنا ضم أعضاء البعثة الدبلوماسية الرواندية، ومواطنين روانديين مقيمين بالمغرب، إلى جانب عدد من الشخصيات الدبلوماسية المعتمدين بالمملكة وكذلك عقيلات العديد من السفراء، فضلا عن شخصيات مغربية بارزة. وقد اتسم هذا اللقاء برمزية كبيرة، عكست عمق الذاكرة الجماعية وأهمية التكاتف الدولي في مواجهة جرائم الإبادة، حيث شكل لحظة تأمل وتضامن إنساني، ورسالة قوية تدعو إلى تعزيز ثقافة التسامح والتعايش، والعمل المشترك من أجل عدم تكرار مثل هذه المآسي مستقبلا.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد