احتضنت مدينة فاس فعاليات الدورة الخامسة للمعرض الجهوي لمنتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي شهد مشاركة واسعة من الفاعلين المغاربة في هذا القطاع الحيوي. وتضمنت أروقة المعرض عروضا تمثل عددا من الدول العربية، من بينها المملكة الأردنية، حيث قدمت هذه الأروقة مجموعة من المنتجات التراثية والحرفية التي تعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي لكل دولة، ولاقى المعرض اهتمام الزوار من مختلف الفئات، مقدما منصة للتعرف على المبادرات المبتكرة في مجالات الصناعات التقليدية والتنمية المستدامة.
وشهد حفل افتتاح المعرض مشاركة واسعة من سفراء ودبلوماسيين معتمدين، إلى جانب كبار المسؤولين المحليين، من بينهم كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووالي جهة فاس-مكناس، ورئيس مجلس الجهة، وعدد من الفاعلين المؤسساتيين.
جدير بالذكر أن هذا الحدث نظم بمبادرة من مجلس جهة فاس-مكناس وبشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شجرة مثمرة جذورها تعاون وأغصانها تنمية مستدامة”.