
أعلنت الرئاسة الغينية عن قمة مرتقبة لرؤساء دول غينيا وليبيريا وسيراليون، اليوم الإثنين في كوناكري، لمحاولة تهدئة التوترات الأخيرة التي شهدتها المناطق الحدودية المشتركة.
وأوضحت الرئاسة الغينية، في بيان نشر أمس الأحد على صفحتها بموقع فيسبوك، أن الاجتماع سيضم الرئيس الغيني مامادي دومبويا، والرئيس الليبيري جوزيف بواكاي، ورئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، مشيرة إلى أن كوت ديفوار ستشارك أيضا في هذه القمة بصفة بلد ملاحظ.
وتعد هذه الدول الأربع أعضاء في اتحاد نهر مانو، وهو منظمة تهدف إلى تسهيل التجارة الحرة، وتطوير البنية التحتية (خاصة الطرق)، وتعزيز الأمن في حوض نهر مانو.
وكانت تقارير قد أفادت بوقوع حوادث في الأسابيع الأخيرة في عدد من المناطق الحدودية، مما دفع السلطات الليبيرية إلى دعوة السكان المقيمين بالقرب من الحدود مع غينيا إلى الهدوء، بعد توترات أسفرت عن سقوط جريح واحد.
وفي متم فبراير الماضي، تم الإبلاغ أيضا عن حوادث بين غينيا وسيراليون، حيث تبادل البلدان الاتهامات بحدوث توغلات عسكرية على طول حدودهما المشتركة، بينما ذكرت سلطات سيراليون أن الجيش الغيني أوقف عددا من الجنود ورجال الشرطة في أعقاب اشتباكات في المنطقة الحدودية.
يذكر أن غينيا وسيراليون تتقاسمان حدودا بطول 700 كيلومتر تقريبا. وقد سجلت توترات سابقة في أبريل وماي 2025 بالقرب من بلدة يينغا الواقعة شمال شرق غينيا، وهي منطقة تقع في قلب نزاع إقليمي طويل الأمد بين البلدين؛ حيث تطالب بها سيراليون، بينما لا تزال القوات الغينية متواجدة فيها.