تشهد عدة مدن في الجزائر موجة جديدة من الطوابير الطويلة أمام الأسواق ونقاط البيع، بحثا عن مواد أساسية مثل البصل والطماطم، في ظل ندرة هذه المنتجات وارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ. ويأتي ذلك في وقت توقفت فيه موريتانيا عن السماح بمرور الخضر المغربية نحو الجزائر عبر أراضيها، وهو ما زاد من حدة الضغط على الأسواق المحلية وأعاد مشاهد الازدحام التي اعتاد عليها الجزائريون في فترات الأزمات الغذائية.
ولم تعد هذه الصور غريبة عن الشارع الجزائري، إذ باتت الطوابير للحصول على أبسط المواد الاستهلاكية تتكرر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة.
ويرى كثير من المراقبين أن مشهد الانتظار الطويل لاقتناء مواد غذائية أساسية أصبح ظاهرة متكررة، حتى إن البعض بات يصف الطوابير بأنها السمة الأبرز المرتبطة بسياسات النظام الجزائري في إدارة الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين.