بدأت فنزويلا تستعد لفتح صفحة جديدة في علاقاتها الخارجية عقب التطورات السياسية التي أعقبت سقوط نظام نيكولاس مادورو، حيث يجري الحديث داخل الأوساط السياسية في كاراكاس عن إمكانية إعادة تقييم موقف البلاد من جبهة البوليساريو. وتأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق مراجعة أوسع للسياسات التي تبنتها الحكومة السابقة، خصوصا تلك المرتبطة بملف الصحراء المغربية، في ظل توجه نحو تبني مقاربة أكثر توازنا في العلاقات.
وفي هذا الإطار، كشفت مصادر متطابقة عن ترتيبات دبلوماسية مهمة يجري التحضير لها لاستقبال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة في زيارة مرتقبة إلى كاراكاس، حيث من المنتظر أن تستقبله نائبة الرئيس السابقة. ويرتقب أن تشكل هذه الزيارة محطة بارزة لبحث آفاق التعاون الثنائي وإعادة بناء العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.