أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي دمرت 74 صاروخا و117 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم على أراضي المملكة.
وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وبينت أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
وتتعرض مملكة البحرين إلى جانب عدة دول عربية لاستهدافات بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة، وهو ما أدانته مختلف الدول والجهات، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.
من جهة أخرى ،أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الأربعاء، أن الجيش الأمريكي يتوقع فرض سيطرة “كاملة ومطلقة” على المجال الجوي الإيراني خلال الساعات المقبلة.
وقالت ليفيت، خلال لقاء صحفي، “نتوقع أن نفرض سيطرة كاملة ومطلقة على الأجواء الإيرانية في الساعات القادمة”.
وكان وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أكد، في وقت سابق أمس، أن الولايات المتحدة ستحكم السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية.
وأضاف بالقول: “سنواصل التحليق طوال اليوم، ليلا ونهارا، من أجل العثور على الصواريخ التابعة للجيش الإيراني ومنشآته الصناعية الدفاعية واستهدافها وتدميرها”.
وتابع قائلا إن “قدرات إيران تتلاشى ساعة بعد ساعة، في حين تصبح القوة الأمريكية أكثر شراسة وذكاء وهيمنة كاملة”، وذلك في اليوم الخامس من العملية العسكرية “الغضب الملحمي” ضد إيران.
ووفقا للبنتاغون، فقد تراجع إطلاق الصواريخ الباليستية التكتيكية الإيرانية بنسبة 86 في المائة مقارنة باليوم الأول من القتال، مع انخفاض إضافي بنسبة 23 في المائة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما تراجعت هجمات الطائرات المسيرة بنسبة 73 في المائة مقارنة بالأيام الأولى.
و أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن الجيش الأمريكي قام بتصفية قائد وحدة إيرانية حاولت اغتيال الرئيس دونالد ترامب.
وقال الوزير الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، “يوم الثلاثاء، تم تعقب وقتل قائد الوحدة التي حاولت اغتيال الرئيس ترامب”، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الوقائع التي أشار إليها.
وأضاف أن “إيران حاولت اغتيال الرئيس ترامب، وكانت للرئيس ترامب الكلمة الأخيرة”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “كانت تعلم منذ فترة طويلة أن إيران تنوي محاولة اغتيال الرئيس ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين”.
وردا على سؤال حول التقارير الصحفية التي تفيد بأن خطر الاغتيال كان أحد العوامل التي دفعت الرئيس ترامب إلى شن هجوم على إيران، أوضح وزير الحرب أن قاطن البيت الأبيض لم يجعل من هذا الأمر رهانا ضمن العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة ضد طهران.
وقال: “لكنني حرصت، كما حرص آخرون، على أن يكون المسؤولون عن ذلك مدرجين على قائمة الأهداف”.
وكان مسؤولون أمريكيون اتهموا إيران سابقا بالسعي لاغتيال دونالد ترامب، انتقاما لمقتل قائد “الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني، الذي قضى في 3 يناير 2020 في العراق، في غارة جوية بطائرة مسيرة أمر بها دونالد ترامب خلال ولايته الأولى.
وفي نهاية 2024، وجهت السلطات القضائية الأمريكية تهمة إلى رجل يوصف بأنه “عميل لإيران”، يدعى فرهاد شاكيري، وهو أفغاني مقيم في إيران، بتلقي أوامر من طهران لتنظيم مخططات اغتيال داخل الولايات المتحدة تستهدف دونالد ترامب على وجه الخصوص.