خيم الحزن صباح اليوم على أسر وزملاء أربعة موظفين لقوا مصرعهم في الحادث الأليم شهدته أمس مدينة سيدي افني.
وانطلقت في صباح اليوم ترتيبات نقل جثامين الضحايا نحو مدنهم الاصلية بكل من مراكش، قلعة السراغنة، والفقيه بن صالح، وسط أجواء غلب عليها الحزن والتأثر والأسى، في انتظار تشييعهم إلى مثواهم الأخير.
ومن المرتقب أن تقام مراسم الدفن في جنازات بحضور أفراد العائلات والاصدقاء وعدد من معارفهم، في لحظات حزينة تطبعها مشاعر الفقد والمواساة.
ويأتي نقل الجثامين تنفيذا للإجراءات المعمول بها، لتمكين ذوي الضحايا من إلقاء النظرة الأخيرة ووداعهم في مسقط رأسهم.