تدخلت القوات البحرية الملكية المغربية، في عملية دقيقة، لإنقاذ سفينة روسية كانت تواجه عطلا ميكانيكيا خطيرا أثناء إبحارها قبالة مضيق جبل طارق، بعدما فقدت قدرتها على التحكم والمناورة في عرض البحر، ما شكل تهديدا حقيقيا لسلامة الملاحة في واحدة من أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.
السفينة الروسية، التي كانت تقل حوالي 300 ألف برميل من النفط الخام، أطلقت نداء استغاثة فور تعطل أنظمتها الحيوية، لتباشر الوحدات البحرية المغربية تدخلا عاجلا أسفر عن تأمين الناقلة وتثبيتها بنجاح، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو بيئية. ويعد هذا التدخل ثاني عملية إنقاذ من نوعها تنفذها المملكة المغربية لفائدة سفينة روسية بالمنطقة نفسها، في تأكيد على جاهزية وكفاءة البحرية الملكية في حماية الملاحة البحرية والتعامل مع الحالات الطارئة.