ندوة بباريس للقناصل العامين للمغرب بفرنسا

نظمت سفارة المغرب بباريس، يوم الجمعة، الندوة السنوية للقناصل العامين للمملكة في فرنسا.

وخلال افتتاح هذا اللقاء، أكدت سفيرة المملكة في فرنسا، سميرة سيطايل، على أهمية هذا الاجتماع الذي أصبح تقليدا تحرص على استمراريته لتبادل الآراء حول وضعية أفراد الجالية المغربية، وانشغالاتهم، وأفضل السبل للاستجابة لتطلعاتهم وطلباتهم.

وأبرزت الدبلوماسية أن هذا اللقاء، المنظم على مدى يومين، يتناول قضايا التعاون في مجال الهجرة، والتسجيل القنصلي، ومختلف مبادرات القرب الموجهة لفائدة مغاربة العالم، إلى جانب التعبئة حول قضية الوحدة الترابية للمملكة، التي تشكل “مرتكزا أساسيا في عملنا وتحركنا، سواء على مستوى السفارة أو على صعيد المصالح القنصلية”.

وأضافت أن العمل الدبلوماسي والقنصلي يجب أن ينخرط أيضا في الدينامية الجديدة للعلاقة بين المغرب وفرنسا.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار مدير الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد قدميري، إلى أن “هذا الموعد أصبح تقليدا يهدف إلى الحفاظ على تواصل دائم ومنتظم مع شبكتنا القنصلية في فرنسا، التي تعد أكبر شبكة قنصلية ينشرها المغرب في الخارج”.

وأوضح أن هذا اللقاء يهدف إلى تبادل الرؤى حول العمل القنصلي للمملكة، والاستجابة لتطوراته، لا سيما في مجال رقمنة وتبسيط المساطر، وتعزيز التواصل داخل الشبكة القنصلية ومع محاوريها الفرنسيين.

وأضاف السيد قدميري أن الأمر يتعلق أيضا باستعراض خطط عمل كل قنصلية بهدف الاستجابة على النحو الأمثل لطلبات وانتظارات أفراد الجالية المغربية.

من جانبه، أشار الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل لمغاري، إلى أن الندوة تهدف إلى استعراض كافة جوانب العمل القنصلي، بما من شأنه تحسين الخدمات الإدارية والاجتماعية لفائدة الجالية المغربية.

من جانبهم، أكد العديد من القناصل على أهمية هذا اللقاء لتقاسم التجارب والتبادل بشأن مختلف الإصلاحات التي أطلقتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بهدف تحديث الخدمات القنصلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز آليات المواكبة الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بفرنسا.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد