مبادرة إنسانية للقوات المساعدة تجاه مشجعة جزائرية

في مشهد مؤثر يعيد التأكيد على عمق القيم المغربية وأصالة التربية التي تميز أبناء هذا الوطن، لفت تدخل إنساني راق لعناصر من القوات المساعدة الأنظار عند مدخل ملعب مولاي الحسن، خلال مباراة الجزائر والسودان ضمن كأس إفريقيا التي تستضيفها المملكة. فقد التقطت عدسات المتابعين لحظة تطوع أفراد من الجهاز لمساندة مشجعة جزائرية من ذوي الاحتياجات الخاصة، كانت على كرسيها المتحرك وتحمل راية بلدها، حيث أحاطوا بها بعناية وساعدوها على التنقل بكل رفق واحترام، في لقطة خالية من أي حساسيات أو تفرقة، تجسدت فيها روح الجوار والأخلاق الرفيعة التي تربى عليها المغاربة، ولامست مشاعر آلاف المتابعين داخل الوطن وخارجه.

 

هذه المبادرة لم تكن مجرد خطوة تنظيمية عابرة، بل رسالة واضحة تؤكد المكانة المركزية التي تحظى بها الكرامة الإنسانية في تدبير التظاهرات الكبرى بالمغرب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما قدمت صورة صادقة عن التكوين المهني والبعد الأخلاقي الذي يواكب عمل عناصر القوات المساعدة في الميدان، ويظهر مستوى الوعي الذي يحضر لحظة التعامل مع ضيوف المملكة، حيث تختبر الإنسانية قبل التعليمات، وتبقى المبادئ أساس السلوك مهما كانت الظروف والانتماءات.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد