يرى خبراء دوليون في الجيو-سياسية الرياضية أن احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 يتجاوز كونه مجرد منافسة كروية، ليشكل منعطفا استراتيجيا حاسما. فالرهان الحقيقي للمملكة لا يقف عند حدود إثبات قدرتها التنظيمية بمعايير عالمية فحسب، بل يمتد لترسيخ قوتها الناعمة ونفوذها على الساحتين الإقليمية والقارية.
وتأتي هذه المحطة ضمن رؤية مدروسة تعتبر هذه البطولة “بروفة” حقيقية ومقدمة مباشرة للاستحقاق الأكبر: تنظيم كأس العالم 2030.