نظّم كلّ من مجلس أوروبا والمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار، بتنسيق مع رئاسة النيابة العامة، ورشة إقليمية بالرباط مخصّصة لبحث التحديات المتنامية التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال العنف الرقمي. وتندرج هذه المبادرة في إطار برنامج MA-JUST المموّل بشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، والذي يسعى إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة العدالة وحماية الفئات الهشّة.

وتهدف الورشة إلى تمكين الفاعلين المعنيين من أدوات معرفية ومهارات تقنية للتعامل بفعالية مع قضايا العنف الرقمي، من خلال تطوير قدراتهم في مواجهة مخاطره، وتعزيز تدخلاتهم في مواكبة النساء والأطفال ضحايا هذه الممارسات. كما شكل اللقاء مناسبة لتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين، واستعراض نماذج ناجحة في معالجة الحالات، إضافة إلى تقديم آليات عملية للتعامل مع المخاطر التكنولوجية المستجدة.
ويستهدف هذا الحدث الإقليمي ممثلي خلايا التكفل بالنساء والأطفال، ومختلف المؤسسات المتدخلة، إلى جانب خبراء الدعم النفسي والاجتماعي. ويأتي تنظيمه في سياق دينامية متواصلة لتعزيز التعاون بين الفاعلين القضائيين والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، بما يسهم في إرساء بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال والنساء في المغرب والمنطقة.