رئيس دبلوماسية بوركينا فاسو يشيد بالمبادرات الملكية  لصالح السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا

أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركنابيين في الخارج، كاراموكو جان ماري تراوري، اليوم الأربعاء في واغادوغو، بالمبادرات الملكية وأعرب عن إعجابه بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتزامه القوي لصالح السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

 

وأشاد السيد تراوري، في هذا الصدد، بالمساهمة الجديرة بالثناء للمملكة المغربية في تعزيز السلام والتنمية في القارة الإفريقية بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، معبرا عن تقديره لقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورؤيته المتبصرة الرامية إلى توطيد التعاون والتضامن جنوب – جنوب لمواجهة التحديات وتعزيز المبادرات الإقليمية التي تجعل من المغرب شريكا استراتيجيا للبلدان الإفريقية في مجال السلام والأمن والتنمية المستدامة.

 

كما نوه بالمبادرة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، الرامية إلى تعزيز التعاون من خلال جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي إطارا جيواستراتيجيا لتعاون إفريقي عملي وملائم.

 

وثمن السيد تراوري عاليا الاستقبال الملكي الذي حظي به، إلى جانب نظرائه من مالي والنيجر، والذي أشاد خلاله وزراء خارجية تحالف دول الساحل، بشكل خاص، بمبادرة جلالة الملك لتمكين بلدان الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مجددين انخراطهم التام والتزامهم من أجل تسريع تفعيلها.

كما  جدد المسؤول البوركيني، دعم بلاده  الراسخ للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كافة أراضيه، بما في ذلك جهة الصحراء، مرحبة باعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار التاريخي رقم 2797 الذي يكرس مخطط الحكم الذاتي.

 

جاء التعبير عن هذا الموقف في البيان المشترك، الذي تم التوقيع عليه في ختام الدورة الخامسة للجنة المختلطة للتعاون المغربي – البوركينابي التي ترأسها في واغادوغو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج، كاراموكو جان ماري تراوري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة.

 

وجدد السيد تراوري، في هذا البيان المشترك، التأكيد على موقف بلاده الراسخ لصالح الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك جهة الصحراء، وكذا دعمه لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة.

 

كما رحب بالإجماع الدولي المتنامي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح مخطط الحكم الذاتي وسيادة المغرب على صحراءه.

 

وأشار رئيس الدبلوماسية البوركينابية بارتياح كبير ورحب بالاعتماد التاريخي، في 31 أكتوبر 2025، من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، للقرار 2797 الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة باعتباره الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية والدائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

 

من جهته، وبعد أن رحب بالقيمة الإيجابية لهذا القرار، جدد السيد بوريطة الإعراب عن شكر وامتنان حكومة المملكة المغربية على الدعم غير المشروط الذي تقدمه بوركينا فاسو دوما لمواقفها داخل المنظمات الإقليمية والدولية.

 

كما نوه بافتتاح بوركينا فاسو قنصليتها العامة بالداخلة، في 23 أكتوبر 2020، وهو ما يتماشى مع هذا الموقف التاريخي.

 

وأعرب السيد بوريطة أيضا عن تضامن المغرب الكامل مع بوركينا فاسو في جهودها الدؤوبة لمكافحة آفة الإرهاب والتطرف العنيف، مؤكدا أن بوركينا فاسو ستجد دوما في المملكة المغربية شريكا آمنا وموثوقا يلتزم، باستمرار، بتعزيز ودعم مبادراتها من أجل االاستقرار والتنمية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد