حموشي يدشّن بإفران صرحاً أكاديمياً متقدماً لتأهيل الأطر الأمنية

أعطى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي بمدينة إفران، انطلاقة المعهد العالي لعلوم الأمن، في خطوة تروم تحديث منظومة التكوين الأمني بالمغرب وتعزيز قدرات الموارد البشرية في مواجهة التحولات الأمنية المتسارعة. وتم تنظيم حفل الافتتاح بحضور وفود وشركاء من مؤسسات وطنية ودولية مختصة في التكوين الشرطي والعلمي، من بينهم رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالسعودية، وكبار مسؤولي أكاديميات شرطة عربية، إضافة إلى مسؤولين قضائيين وسلطات محلية.

 

ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية استراتيجية تتبناها المديرية العامة للأمن الوطني، تهدف إلى تطوير المناهج البيداغوجية، وإدماج أحدث التقنيات الرقمية والتطبيقات الأمنية في مسارات التأهيل، مع توطيد التعاون الأكاديمي مع مؤسسات دولية رائدة. ويراهن المعهد على تكوين ضباط وأطر أمنية على درجة عالية من الكفاءة المهنية، متمكنة من أدوات التحليل واتخاذ القرار، وقادرة على التعامل مع تحديات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في إطار احترام الضوابط الحقوقية وصون الحريات وضمان كرامة المواطن في مختلف مراحل العمل الأمني.

 

وتم تجهيز هذا الصرح الأكاديمي بمرافق حديثة تستجيب لاحتياجات التكوين المتقدم، من قاعات علمية، ومختبرات للمحاكاة التكتيكية، وفضاءات رياضية، إضافة إلى مركز للغات والترجمة وإقامات مخصصة للمتدربين. كما تم توقيع اتفاقية شراكة مع جامعة نايف العربية، تروم تبادل الخبرات ودعم البحوث المشتركة وتطوير البرامج الموجهة لمكافحة الجريمة والوقاية منها، بما يسهم في إرساء شبكة عربية للخبراء والباحثين في مجالات الأمن والتدخل الشرطي.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد