(أ ف ب) – أكدت هيئة الرقابة المستقلة التابعة للبنتاغون قي تقرير نشر الخميس أن وزير الدفاع بيت هيغسيث عرض القوات الأميركية للخطر عبر مناقشته ضربات على اليمن عبر تطبيق “سيغنال”.
أطلقت الولايات المتحدة حملة عسكرية في بداية عام 2025 ضد الحوثيين باسم حماية حرية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر.
وأقيل مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض مايك والتز في أوائل مايو، بعد أن كشف صحافي من مجلة “ذي أتلانتك” أنه تمت إضافته عن غير قصد إلى مجموعة محادثة حول هذه الضربات في تطبيق “سيغنال”.
وتضمنت المحادثة رسائل كشف فيها هيغسيث توقيت الضربات قبل ساعات من وقوعها ومعلومات عن الطائرات والصواريخ المشاركة، في حين أرسل والتز معلومات استخباراتية حينية عن تأثير الضربات.
وكتبت هيئة الرقابة في تقريرها أن “استخدام الهاتف المحمول الشخصي لإدارة أعمال رسمية وإرسال معلومات غير عامة تابعة لوزارة الدفاع عبر تطبيق سيغنال يحمل في طياته خطر كشف معلومات حساسة، ما قد يضر بموظفي وزارة الدفاع وأهداف المهمة”.
وأضافت أن “الوزير أرسل معلومات غير علنية من وزارة الدفاع تفضل عدد وتوقيت الضربات التي شنتها طائرات أميركية مأهولة على أراض معادية عبر شبكة غير معتمدة وغير مؤمنة”.
لكن الناطق باسم البنتاغون شون بارنيل اعتبر في منشور على إكس مساء الأربعاء بعد تسريب التقرير لوسائل إعلام، أن النتائج تشكل “تبرئة كاملة” للوزير.
وأضاف “هذا يثبت ما كنا نعرفه منذ البداية: لم تتم مشاركة أي معلومات سرية” مؤكدا أن “القضية أغلقت”.
وقد يحيي تقرير هيئة الرقابة والذي أرسل إلى الكونغرس، الجدل حول سلوك هيغسيث الذي يتعرض في الوقت الراهن لانتقادات بسبب الضربات الأميركية على قوارب يشتبه في أنها تهرب المخدرات والتي يقول خبراء إنها ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء.