وشهد الحفل أيضا تكريم مجموعة من المتقاعدين الذين تجاوزت أعمارهم 80 سنة، عرفانا بالخدمات الجليلة التي قدموها طوال سنوات من العمل، واستحضارا للتضحيات الكبيرة التي يبذلها نساء ورجال الأمن أثناء أداء واجبهم الوطني، وتفانيهم في حماية أمن المواطنين وسلامة الوطن.
كما يأتي هذا التكريم لتجسيد الدعم المستمر الذي تقدمه المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها حتى بعد انتهاء فترة خدمتهم، بما يعكس روح الانتماء والترابط بين الحاضر والماضي داخل أسرة الأمن الوطني.
وتخللت فقرات هذا الموعد لحظات مؤثرة لاستحضار أرواح شهداء الواجب الوطني، والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة، تأكيدا للمكانة المتميزة التي يحتلونها في ذاكرة المؤسسة الأمنية، وما تحظى به أسرهم من اهتمام مستمر.
وتعكس هذه المبادرات الاجتماعية الاهتمام الخاص الذي توليه المديرية العامة للأمن الوطني للارتقاء بالخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية الموجهة لموظفيها، انسجاما مع العناية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أسرة الأمن الوطني.
للتوصل بمستجدات الموقع كل يوم على بريدكم الالكتروني المرجو التسجيل في نشرتنا البريدية.