عبد النباوي يترأس اجتماع رفيعا بباريس 

ترأس محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس جمعية المحاكم العليا الناطقة بالفرنسية، يوم الخميس 27 نونبر 2025، اجتماع مكتب الجمعية في مقر محكمة النقض الفرنسية بباريس. ويأتي هذا اللقاء كأول اجتماع رسمي لعبد النباوي منذ انتخابه رئيساً للجمعية خلال مؤتمرها الذي احتضنته الرباط ما بين 2 و4 يوليوز 2025، حيث خُصص لاستعراض حصيلة أنشطة السنة الجارية وتحديد أولويات وبرنامج العمل للعام المقبل.

 

وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين المحاكم العليا في الفضاء الفرنكوفوني، من خلال دعم آليات تبادل الاجتهادات القضائية وتوسيع نشرها، إضافة إلى برمجة دورات تكوينية وورشات متخصصة في مجالات تحظى باهتمام مشترك. كما تم الاتفاق على إعداد برنامج متكامل لسنة 2026، يهدف إلى الرفع من وتيرة نشر قرارات محاكم النقض والمحاكم العليا على الموقع الرسمي للجمعية، وإطلاق ورشات عمل حول بدائل العقوبات السالبة للحرية، فضلاً عن تنظيم تكوينات حول التعاون القضائي الدولي في مكافحة الرشوة، وضمانات حماية الحقوق الأساسية خلال فترات الأزمات. وتم كذلك الإعلان عن تنظيم ندوة علمية حول “المحاكم العليا والذكاء الاصطناعي” بالمغرب.

 

وتضم جمعية المحاكم العليا التي تستعمل اللغة الفرنسية في مداولاتها (AHJUCAF) ما مجموعه 49 محكمة عليا من عدة دول، وتعمل على ترسيخ التعاون وتبادل التجارب لضمان الأمن القضائي وتعزيز فعالية العدالة، كما تنص على ذلك المادة الرابعة من نظامها الأساسي. ويتألف مكتب الجمعية، إلى جانب رئيسها المغربي، من رؤساء وأعضاء بالمحاكم العليا في فرنسا والبنين ولبنان والسنغال وسويسرا وكندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يعكس تنوعها ودورها المحوري في تعزيز الروابط القضائية داخل الفضاء الفرنكوفوني.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد