الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

في أمسية مفعمة بروح الانتماء والاعتزاز الوطني، نظّمت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد، بالعاصمة الرباط، احتفالاً مميزاً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المضفرة، وسط حضور وازن لعدد من الشخصيات السياسية والرياضية والفنية التي شاركت في إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة.

وقد انطلقت الفعاليات بعزف النشيد الوطني، حيث وقف الجميع بخشوع وإجلال لقيم الوحدة والسيادة التي تجسدها هذه الملحمة التاريخية. كما عبّر الحاضرون عن اعتزازهم الكبير بهذه الذكرى العزيزة، مؤكدين أن المسيرة الخضراء تظل رمزاً متجذراً للتلاحم الوطني وروح التضامن التي صنعت قوة المغرب عبر العقود.

ولم يقتصر هذا الاحتفال على تخليد حدث واحد، بل كان مناسبة أيضاً للتعبير عن الفخر العميق بالإنجاز الوطني الذي حققته المملكة في ملف الحكم الذاتي للصحراء المغربية، تحت القيادة السديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. فقد رسّخ جلالته، من خلال رؤية استراتيجية متبصّرة، مقترح الحكم الذاتي كحلّ واقعي وذي مصداقية، ما أكسب المغرب تأييداً واسعاً داخل مجلس الأمن الدولي.

وبموازاة هذه الفعاليات، قامت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد بتوزيع شواهد التكوين على أحد عشر مدربة ومدرباً، أنهوا بنجاح برامجهم التدريبية، الشيء الذي يعتبر خطوة مهمة في دعم الكفاءات الوطنية ويعزز بنيات التأطير داخل هذه الرياضة الصاعدة ببلادنا.

 

وعلى هامش الاحتفال، جرت مباراة ودية شيّقة جمعت بين فريقي أكادير والقنيطرة، في أجواء مليئة بالحماس والروح الرياضية، حيث قدم الفريقين مباراة ممتعة ألهبت المدرجات، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز فريق أكادير بستة أهداف مقابل أربعة (6–4).

 

وفي ختام هذا العرس الرياضي الوطني، أشاد عدد من الحاضرين في تصريحاتهم لجريدة مغربنا بريس24، بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد، وعلى رأسها رئيس الجامعة وكافة أطرها، تقديراً لدورهم الحيوي في تطوير هذه الرياضة وتعزيز حضورها بالمملكة. حيث اعتبروا أن هذا الاحتفال يوثق التزام الجامعة بخدمة الرياضة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة داخل الوسط الرياضي.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد