يستعد عبد الصمد عرشان، رئيس نادي الصداقة للكرة الحديدية بتيفلت، لخوض سباق رئاسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية من خلال “لائحة التغيير”، خلال جمعها العام المزمع عقده يوم السبت المقبل بالدار البيضاء. ويأتي ترشحه في مرحلة تُحتم على الجامعة تجديد الرؤية والقيادة بما يضمن استعادة بريق هذه الرياضة على المستوى الوطني والدولي.

وخلال لقاء صحافي عقده اليوم الخميس، شدد عرشان على أن ترشحه يأتي انطلاقا من قناعته بأن المرحلة الراهنة تفرض تجديد الرؤية والأسلوب والقيادة، مؤكدا أن “الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية يجب أن تواكب التحولات الكبرى التي تعرفها بلادنا، خاصة في مجالات الرياضة والتدبير العصري”. كما قدّم الخطوط العريضة لبرنامج لائحته الانتخابي، واصفا إياه بأنه “تعاقد أخلاقي ومسؤول مع جميع الفاعلين في الميدان”.
وأوضح عرشان أن الهدف الأساسي للبرنامج يتمثل في “إعادة بناء الثقة، وضمان الشفافية والنزاهة، ورفع مستوى الاحترافية والممارسة في رياضتنا الوطنية”. وأضاف أن المحاور الكبرى للبرنامج تشمل “تطوير المنافسات”، و”الإطار القانوني والتنظيمي”، إلى جانب محور خاص بـ”العلاقات الدولية”، وآخر يهم “العلاقة مع المؤسسات الوطنية والوزارية”، بالإضافة إلى “الهيكلة الإدارية والتنظيمية”. ويشمل البرنامج أيضا: “التسويق الرياضي والدبلوماسية الميدانية”، و”البنيات التحتية”، و”الإدارة التقنية والوطنية”، و”التحكيم والتكوين”، و”التواصل والإعلام”.

وفي تصريح له على هامش عرض برنامجه، قال عرشان: “نَعقد اليوم هذه الندوة الصحافية للتعريف بالخطوط العريضة لبرنامجنا الانتخابي، قُبيل انعقاد الجمع العام لجامعة الكرة الحديدية يوم السبت المقبل بمدينة الدار البيضاء. وبصفتي وكيل لائحة تسعى للفوز برئاسة الجامعة، رأيْنا أن من الضروري تقديم تصوّرنا للبرنامج والمرتكزات الأساسية له، ليكون الجميع على دراية بما نقدمه قبل مرحلة التصويت، علما أن هناك لائحة منافسة كذلك مرشحة للرئاسة”. وأضاف: “يرتكز برنامجنا أساسا على إعادة المغرب إلى الواجهة الدولية للكرة الحديدية، وهو الهدف الذي نعاني تحقيقه منذ ثلاث سنوات بعد تردي المغرب في هذه الرياضة لأسباب واضحة للجميع”.
وأشار عرشان إلى أهمية العنصر البشري، موضحا أن “برنامجنا يركز على تطوير التكوين لجميع الفاعلين: اللاعبين، الإداريين، والحكام، من خلال ورشات تدريبية تواكب التطورات الحديثة في القوانين والتحكيم، وتمكن اللاعبين من تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة في المحافل الدولية، مع الالتزام بالضوابط وأعلى معايير الأخلاق الرياضية”. وأكد أن الهدف النهائي يتمثل في “إعادة هذه الرياضة إلى الدوريات الوطنية، وتعزيز أجواء الأخوة والتنافس الشريف، ورفع مستوى الكرة الحديدية المغربية إلى ما هو أعلى من الواقع الحالي”.