أعلنت مايسة سلامة الناجي رسمياً انسحابها من حزب التقدم والاشتراكية، بعد لقاء جمعها بنبيل بنعبد الله، مؤكدة أن قرارها نهائي ويأتي في إطار قناعة شخصية بخوض تجربة سياسية مستقلة. وأثار هذا القرار اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، باعتباره تحولاً جديداً في مسار إحدى أبرز الوجوه التي خاضت تجربة حزبية قصيرة ومثيرة للجدل.
وأوضحت الناجي أن اختيارها خوض غمار الانتخابات المقبلة كمترشحة مستقلة ينبع من رغبتها في الدفاع عن مبادئ العدالة الاقتصادية والحريات الفردية، مؤكدة وعيها بالتحديات التي تواجه المستقلين، لاسيما ما يتعلق بالقيود المفروضة على الدعم العمومي للمترشحين الذين تجاوزوا سن 35 سنة. كما أعلنت عن استعدادها لإطلاق سلسلة من المقاطع المصورة لتقديم تصورها السياسي الجديد وأولويات برنامجها الانتخابي.