رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة يستقبل سفير سلطنة عُمان بالرباط

استقبل السيد حسن الصاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة، سعادة السفير خالد بن سالم بن أحمد بامخالف، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى المملكة المغربية، وذلك في إطار زيارة مجاملة قام بها سعادته إلى مقر الغرفة.

وقد شكّلت هذه الزيارة , وفقا لموقع الغرفة ،مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين، في ضوء الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية وسلطنة عُمان.

خلال هذا اللقاء، عبّر السيد حسن الصاخي عن اعتزازه بمتانة العلاقات الأخوية التي تربط البلدين، مؤكداً على أهمية رؤية عُمان 2040 كإطار استراتيجي يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد العُماني، مبرزاً أن الخبرات المغربية في مجالات متعددة يمكن أن تشكّل دعامة أساسية في هذا المسار.

كما دعا رئيس الغرفة إلى تنزيل برامج عمل مشتركة من أجل تشجيع الاستثمار المتبادل بين الجانبين، من خلال:

تنظيم لقاءات عن بعد للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية وفرص الاستثمار في كل من المغرب وسلطنة عُمان، أهمية اللقاءات المباشرة بين الفاعلين الاقتصاديين لتمهيد الطريق أمام مزيد من المبادلات التجارية، ، بالإضافة إلى تنظيم بعثات رجال أعمال من البلدين لتعزيز الشراكات الثنائية.

وفي إطار هذا التعاون، تم التطرق إلى سبل تطوير التعاون في قطاع الصيد البحري واستغلال الثروات البحرية، باعتباره من المجالات ذات القيمة المضافة العالية والتي تتيح فرصاً واسعة للشراكة بين البلدين.

من جانبه، عبّر سعادة السفير خالد بن سالم بن أحمد بامخالف عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكداً حرص بلاده على تعميق التعاون الاقتصادي مع المملكة المغربية، وتشجيع رجال الأعمال العُمانيين والمغاربة على الانفتاح المتبادل وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات الواعدة.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية إرساء شراكة مؤسسية بين غرفة تجارة وصناعة عُمان وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة ، بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وتبادل التجارب بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين.

وفي إطار ذا صلة ،شارك  حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة في لقاء عمل نظمته سفارة دولة الإمارات تحت عنوان: “الاستثمار في دولة الإمارات: بيئة جذّابة وآفاق عالمية”.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع المملكة المغربية الشقيقة، وفتح آفاق أوسع للشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين، والرغبة المشتركة في ترسيخ التعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية.

اللقاء كان فرصة للتعريف بمناخ الأعمال في دولة الإمارات، وما تتميز به من بيئة استثمارية متطورة، وتسهيلات نوعية، وبنية تحتية رائدة، إلى جانب عرض الآفاق التي تتيحها للمستثمرين المغاربة الراغبين في التوسع والانفتاح على أسواق جديدة.

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد