وعلى غرار السنوات الماضية، يستعرض هذا التقرير، الذي صدر رسميا اليوم الأربعاء على الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، المستجدات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، على الصعيدين الميداني والدولي. كما يقدم لمحة عن تطور العملية السياسية منذ أكتوبر الماضي وإلى غاية شتنبر 2025.
ويتناول أيضا الجوانب الأمنية المتعلقة بعمل المينورسو، لا سيما أنشطتها المدنية والتحديات التي تواجهها في تنفيذ مهمتها.
من جانب آخر، يتطرق هذا التقرير السنوي إلى قضية حقوق الإنسان، مبرزا الجهود التي يبذلها المغرب من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها في الصحراء المغربية، كما يشير إلى انتهاكات الحقوق والحريات الأساسية في مخيمات تندوف.
وفي الختام، يوصي التقرير، على الخصوص، بتمديد ولاية المينورسو لمدة 12 شهرا.
وسيعقد مجلس الأمن اجتماعا، نهاية أكتوبر 2025، من أجل اعتماد القرار الجديد بشأن الصحراء المغربية، والذي ستقدمه الولايات المتحدة، حاملة القلم.
فرنسا :حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”
في ذات الاطار ،جددت فرنسا، اليوم الأربعاء، التأكيد على موقفها “الثابت” الداعم لسيادة المغرب على صحرائه.
وذكر رئيس الدبلوماسية الفرنسية، جان نويل بارو، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش مشاركته في المؤتمر الرابع للدبلوماسية النسوية، “بموقف فرنسا الذي يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”، وفق ما أورده بلاغ لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية صدر عقب هذا اللقاء.
وجاء في البلاغ أن “مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007، والذي يحظى بتوافق دولي متزايد، يظل الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وفي هذا السياق، أضافت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن “فرنسا ملتزمة بشكل راسخ داخل الأمم المتحدة من أجل تسوية سياسية نهائية لهذا الملف”.
العلاقات المغربية الإسبانية متميزة
أشادت وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، اليوم الأربعاء، بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين إسبانيا والمغرب.
وأكدت الوزارة في بيان صدر عقب لقاء في باريس جمع بين رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، ونظيره المغربي، ناصر بوريطة، على هامش مشاركته في المؤتمر الرابع للدبلوماسية النسوية، أن العلاقات بين إسبانيا والمغرب “تمر بأفضل مراحلها، كما تشهد على ذلك الأرقام القياسية للتبادل التجاري الثنائي، والتعاون النموذجي في مجالي الأمن وتدبير الهجرة”.
وقال السيد ألباريس في رسالة نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، مرفقة بصورة من اللقاء: “أجريت مباحثات في باريس مع نظيري المغربي وصديقي ناصر بوريطة، ونواصل تعميق علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين بلدينا، والتي بلغت أوجها”.