في إنجاز أمني جديد يُحسب لمصالح الأمن بطنجة، تمكنت العناصر الأمنية، ليلة الثلاثاء الأربعاء 15 أكتوبر، من وضع حدٍّ لفرار المشتبه به الرئيسي في جريمة القتل البشعة التي هزت منطقة طنجة البالية، وذلك بعد مطاردة مثيرة استمرت عدة أيام.
وحسب مصادر مطلعة، فقد جرى توقيف المعني بالأمر، البالغ من العمر 23 سنة، في مدشر العوامة بضواحي المدينة، بعد عملية دقيقة ومحكمة نفذتها عناصر الأمن الوطني، مستعينة بجهود ميدانية مكثفة وتحريات دقيقة قادت إلى تحديد مكان اختبائه.
وتم نقل الموقوف على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة لتلقي الإسعافات الضرورية، حيث ما يزال يرقد هناك، متأثرًا بحالة من الإرهاق الشديد وبعض الإصابات التي لحقت به أثناء فترة فراره.
وكان المشتبه فيه قد جرى توقيفه في وقت سابق للاشتباه في تورطه في الاعتداء المفضي إلى الموت الذي وقع مساء السبت 4 أكتوبر، وراح ضحيته شاب بعد تلقيه طعنات قاتلة بالسلاح الأبيض. غير أن المعني بالأمر تمكن من الفرار خلال إعادة تمثيل الجريمة، ما جعل المصالح الأمنية تستنفر عناصرها لتحديد مكانه وإعادة توقيفه.
ويُعد هذا التوقيف ثمرة عمل ميداني دؤوب وتنسيق محكم بين مختلف الوحدات الأمنية، ما يؤكد اليقظة العالية والمهنية الكبيرة التي تتميز بها الأجهزة الأمنية في مواجهة الجريمة وحماية أمن المواطنين.